أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
274
تهذيب اللغة
باب لفيف حرف القاف قوى ، قوقى ، قأى ، قاء ، قاق ، آق ، وقوق ، يق ، ققق ، واق [ وقي ] . يقّ : أبو عمرو : يقال لجُمَّارة النخلة يَقَقة ، والجميع يَقَق . أبو عبيد : أبيضُ يَقَق ويَلَق . وقد يَقَّ يَيقُّ يَقَقاً . قوي : يقال : قويَ الرجلُ يقوَى قُوّة ، فهو قَوِيّ . وقال الليث : القُوَّة من تأليف قاف وواو وياء ، ولكنَّها حُمِلت على فُعلة ، فأدغِمت الياء في الواو كراهية تغير الضمَّة ، والفعالة منها قِواية ، يقال ذلك في الحزْم دون البَدَن . وأنشد : ومالَ بأعناق الكَرَى غالباتُها * وإنِّي على أمر القوايةِ حازمُ قال : جَعَل مصدرَ القَوِيِّ على فِعالة ، وقد يتكلّف الشعراء ذلك في النَّعْت اللازم ، وجمعُ القُوَّة قُوى . قال اللَّه : شَدِيدُ الْقُوى [ النجم : 5 ] . قيل : هو جبريل ، والقُوَى : جمعُ القوَّة . وقال اللَّه لموسى حين كَتب له الألواح : فَخُذْها بِقُوَّةٍ [ الأعراف : 145 ] ، قال الزجاج : أي : خذْها بقوَّةٍ في دِينِك وحُجَّتك . وقال اللَّه جل وعزّ ليحيى : خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ [ مريم : 12 ] ، أي : بجِدّ وعَوْن من اللَّه جل وعزَّ . الحرانيّ عن ابن السكيت قال : قال أبو عبيدة يقال : أقوَيْتَ حَبْلَك ، وهو حبلٌ مُقْوى ، وهو أن تُرْخَى قُوّةً وتُغير قوَّة ، فلا يَلْبث الحبل أنْ يتقطّع . ومنه الإقواء في الشِّعر . وقال ابن السكيت : القُوة : الخُصْلة الواحدة من قُوى الحَبْل . وقال غيره : هي الطَّاقة الواحدة مِن طاقات الحَبْل ، يقال : قُوّةٌ وقُوى ، مِثل صُوّة وصُوى وهُوَّةٍ وهُوًى . وقال الليث : رجلٌ شديد القوى ، أي : شديد أَسْر الخَلْق مُمَرُّه . قال : وجاء في الحديث : « يذهب الدين سُنَّةً سُنَّة كما يذهب الحبْلُ قُوَّةً قُوَّة » . أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : الإقواء في عيوب الشعر : نُقصان الحرف من الفاصلة ، كقوله : أَفبعد مَقتَل مالكِ بن زُهيرٍ * ترجو النِّساءُ عواقبُ الأطهارِ فنقص من عَروضه قُوّة . والعَروض في وسط البيت .